منتـدى طــلاب جامعــة القاهــرة


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فلنبدأ موسم الاغتيالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hosamfay

avatar

عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 16/08/2011

مُساهمةموضوع: فلنبدأ موسم الاغتيالات   الثلاثاء فبراير 07, 2012 1:25 am

هل اغلقت على نفسك يوماً باب غرفتك ليلاً تتذكر أحداث حياتك السابقة والحالية لتكتشف حقيقة لم تداعب خيالك يوماً وسط هذا البحر الهائج من الضغوط ألا وهي (أنك مستهدف!!!).... لا أقصد بالطبع نظرية المؤامرة من الغرب التي شربناها جميعاً في صغرنا وكبرنا بداية من رئيس الدولة حتى الصبي زينهم عامل المقهى حتى أنني أحسست أني سأرجع يوماً منزلي لأجد رؤساء أمريكا جميعاً بدءاً من روزفلت حتى جورج بوش الأبن أو زبانية الصهاينة بدءً من زئيف جابوتنسكي حتى نتانياهو يحتسون الشاي على طاولة الصالة ليقذفوا لي بملابسي ويقولون go out أو أينما توجهت سنظهر لك في أي مكان حتى في بنطالك!!!!! أنا لا أنكر بالطبع وجود المؤامرة لكن المبالغة فيها حتى أفرزت ما نستطيع أن نسميه عملقة الخصم .. لكن ما ظهر جلياً أنه خصم واحد من العديد من الخصوم الذين يستهدفونك بل ولا أبالغ إذا قلت أنه الأضعف فأين كانوا هم إذا كانوا أقوياء عندما إنلعت الثورات العربية ...من الممكن أنهم كانوا يريدون إنقسامنا ولكن بنفس رؤوس الأفاعى لكن ماحدث كان أكبر من توقعاتهم جميعاً ...
انا أتحدث اليوم عن خصوم آخرين هم الأقوى ...هم الأكثر تأثيراً ....هم الذين لا يظهرون في مواقع الخصوم ...هؤلاء الخصوم قد ياتوا من داخلك أنت .... أو يحتلون عقول من حولك حتى لو كانوا أقرب الناس إليك ... خصوم لو تركت لهم المبادرة دائماً سيحتلونك في كل مرة وسيزرعون داخلك دوماً الإحساس بأنك مظلوم وتتذكر وقتها المثل المريح نفسياً (يا بخت من نام مظلوم ولا باتش ظالم)... رائع هذا المثل ولكن اليوم دعنا ننام ظالمين ولكن على هؤلاء الخصوم حنى نصل إلى الغاية العظيمة ألا وهي إغتيال هؤلاء الخصوم لأن قتالهم يحتاج إلى مواجهة عقلية ونفسية ولن يموتون برصاصة في الراس أو بقذيفة هاون فإن لهم ألف رأس ورأس فلنبدأ معاً سلسلة الإغتيالات والخصم الأول ألا وهو ......ً
التشكيك
هناك فارق شاسع بين الشك والتشكيك فالأخير هي حالة تفرضها أنت عقلك والذي يقوم بدوره بقذفه إلى خيالك ويقوم عقلك الباطن بتجسيده أمامك ومن ثم بقتنع عقلك الواعي به ويصبح مثل زلال البيض اللزج الذي ما إن تظن أنك تخلصت من قطرة منه حتى تجد أن يدك كلها وربما ملابسك قد تلوثت به تماماً .... الدكتور أجرى العملية سريعاً ....بالتأكيد لم ينجز عمله جيداً حتى تعود إليه الحالة مرةً أخرى ....إتصلت به مرتان ولم يرد ....بالتأكيد لا يريد الرد علىِ .. زوجتي كانت تتكلم في الهاتف وهي تضحك ملء فمها وعندما أنهت المكالمة إختفت الابتسامة من على وجهها ....تضحك في وجوه الجميع ما إلا أنا ثم لماذا أنهت المكالمة سريعاً عندما رأتني .... ثم ما أدراني أساساً أنها تكلم صديقتها .... من الجائز أنها كانت تكلم .......... بالتأكيد المجلس العسكري هو من دبر أحداث بورسعيد حتى يعلن الأحكام العرفية ويتأخر في نقل السلطة ... هذا النوع من التشكيك هو المستوى الثاني وهو حميد نوعاً لأن التشكيك هنا يكون أثناء الحدث أو بعد الحدث ..أما المستوى الأول وهو الأكثر خطورة وهو الذي يأتي قبل الحدث ... ساتصل بصديقي الآن لكني أعلم أنه لن يرد ..... إتفقت مع السباك أن يأتي غداً لإصلاح الصنبور....بالتأكدي لن يأتي وسيذهب لعمل آخر .... القطار لم يأتي حتى الآن ....بالتأكيد السائق توقف في محطةً ما لشرب بعض القهوة!!!!.... الإسلاميين قد فازوا بالأغلبية بالتأكيد سيقومون بإلغاء الفن والسياحة وقدرأينا في هذا المثال العدديد من الشخصيات الذين ظهروا على الفضائيات ليقولوها صراحةً على الرغم من أن جلسات مجلس الشعب لم تكن قد بدأت بعد!!!!!!.....
لماذا أصبح افتراض سوء النوايا مقدم على حسنها ؟!!... لماذا أصبحنا نرسم الصورة كاملةً للأحداث من قبل ان نراها؟!!! هل ما عشناه من تجارب مؤلمة سابقه جعلتنا نفقد بياض أعيننا .....إذا كان من حقي أن أتوقع شيئاً غير محمود في الطرف الآخر فليس من حقك أن تبنيه على تجارب سابقة ليس للطرف الآخر دخل فيها ....لا يمكن أن تتم صفقةً ما بين طرفين وكل طرف يعلم أن بتوقيعه سوف يخسر كل شيء......إذا كنت موقناً بأنه إذا كان تحقق شكي في الطرف الآخر سيهب عندها آلاف بل ملايين يقفون في صفي ، فلماذا أحاول إيقاف السفينة المنهكة التي تريد أت تصل إلى الميناء الظاهر أمامي بدعوى أن هناك ظلام في الأفق سوف يبتلعها وهذا الظلام سوف ينجلي بعد ساعات ..... إن التشكيك الدائم الذي اصبح عضواَ من أعضاء أجساد الكثير منا لن يجعلنا نضع أيدينا سوياً فليست كل إبتسامة صفراء ...وليس كل من يحمل سكيناً يريد أن يقتل .... إذا أحسنت النية في الطرف الآخر بأنه أيضاً يريد نفس الهدف الذي أريده فسنقبل أن نعمل سوياً حتى وإن اختلفت الطرق ...وهنا أتذكر الحديث العظيم لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله عز وجل . المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره . التقوى ههنا ، ويشير إلى صدره ثلاث مرات . بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، وعرضه ، وفيهما ولا تنافسوا ، ولا تهاجروا ، ولا تقاطعوا . إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . ) .... فلنرفع السكين الآن ...ليس لقتل أخانا ...ولكن لنغتال هذا العدو النفسي الرهيب وهو التشكيك الذي يجعلنا نصيح ونصيح دون أن نحقق شيئاً ...........................
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فلنبدأ موسم الاغتيالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـدى طــلاب جامعــة القاهــرة :: المنتدى العام-
انتقل الى: